:: نقل آلي للأخبار ::

يكتبها: د. علي العيدروس



كنت شابا مستهترا بكل شيئ في حياتي أملك من المال مايجعلني لا أشعر بعذابات الآخرين ،أقطع الإشارات ،أتجاوز السرعة، أتحرش بالفتيات ، أشعر بأن لا أحد يستطيع مقاومتي ، لاهدف لي في الحياة ، والداي وفرا لي المال وتركاني أسيئ التصرف به، لم تكن الجامعة تمثل هدفا لي فأنا لا أحاول حتى فهم معنى شهادة جامعية ، أحب وطني لكن على طريقتي السيئة.
في جازان تغير كل شيئ في حياتي 180 درجة حين رأيت الشهداء يتساقطون من أجل الوطن يدفعون أرواحهم الغالية له، رأيت أطفالهم وذويهم يذرفون دموعا شريفة للوطن أحسست لأول مرة بمعنى الموت وبمعنى الشهادة، أنا الذي جئتُ من العبث إلى العبث شعرت بأني أستطيع أن أكون من هذا الوطن فقررت الالتحاق بالشرفاء في الحد الجنوبي لأسطر لنفسي ميلادا جديدا.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة للمصدر الأم 2017 م - 2020 م
جميع الحقوق محفوظة مجالس العرب-ملتقى العرب-مجالس الوطن-ملتقى الجميع-سوق العرب-منتديات المتعة والفائدة-أخبار نت-اعلان كم:- حياكم الله..
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة مجالس العرب-ملتقى العرب-مجالس الوطن-ملتقى الجميع-سوق العرب-منتديات المتعة والفائدة-أخبار نت-اعلان كم:- حياكم الله..
iTraidnt by ROMYO