أظهرت #دراسة علمية حديثة، أهمية استخدام #مواقع ووسائل التواصل الاجتماعي في الحد من الشعور بـ#الوحدة و#العزلة، حتى لو كان تأثيرها افتراضيا.
وأكدت الدراسة أن الشعور بالانقطاع عن الآخرين وعدم #التواصل معهم، يؤدي إلى ارتفاع #الضغط و#مشكلات قلبية و#اكتئاب، وهي أمراض لطالما ارتبطت بمشكلة العصر #البدانة.
وأشارت الدراسة لأهمية الاختلاط* والتفاعل بين أفراد #العائلة و#الأصدقاء، وتحديدا بالنسبة لكبار السن والمتقاعدين.
يذكر أن دراسات سابقة أكدت أن ربع #سكان العالم يعيشون في #عزلة لا تفرضها #الجغرافيا و#المكان، بقدر ما ترسمها #الحالة النفسية والاجتماعية للإنسان، فيما تشير إحصائيات طبية إلى أن التواصل الاجتماعي يقلل من خطر #الوفاة مبكرا بنحو 50%.
المحتوى من صحيفة ماب